يرجا من الأعضاء المشاركين بأبحاثهم المحافظة على التوثيق والأمانة العلمية
"لنعمل على : إرضاء الدَّيان. . . وبناء الإنسان . . . وحماية الأوطان" د.محمود عكام .
يمنع كتابة أي مشاركة بغير العربية الفصحى

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
أحمد القدور
المدير العام
المدير العام
الحالة العلمية : مدرس لغة عربية
الدولة الدولة : سوريا
الهوايات : القراءة والبحث
عدد المساهمات : 239
نقاط : 9599
تاريخ التسجيل : 25/10/2009

شعرية العنوان في ديوان من مذكرات طفل الحرب للشاعرة وفاء عبد الرزاق

في 2010-10-23, 20:24


شعرية العنوان في ديوان من مذكرات طفل الحرب للشاعرة وفاء عبد الرزاق

ابراهيم النويري

10/07/2009

قراءات: 1960

تعريف موجز ببحث (شعرية العنوان في ديوان من مذكرات طفل الحرب للشاعرة وفاء عبد الرزاق ) لأمل شريط ومارية يوسفي

يمثل التواصل بين أدباء ومثقفي أمتنا العربية ، قيمة معرفية وإنسانية مهمة .. وتزداد الأهمية اذا كان هذا التواصل مع أدباء عرب ، يعيشون في ديار الغربة . من هذا المنطلق ، وبفضل مركز النور والأستاذ الأديب أحمد الصائغ ـ فلاح النور ـ تعرفت على أسماء كثيرة سواء من الاخوة العراقيين أو غيرهم ، ومن بين أهم الأسماء التي تعرفتُ عليها : الأديبة والشاعرة العراقية ( وفاء عبدالرزاق ) ـ التي أسميتُها : حمامة السلام .. نظرا لجهودها في نشر قيم المحبة والخير وحقوق الإنسان .

وعندما بدأ العام الدراسي الجامعي الذي أُسدل عليه الستار خلال هذا الأسبوع الأول من شهر يوليو .. عزمتُ على أن يكون أحد أعمالها الأدبية موضوع دراسة ، أو مذكرة بحث خاص بالتخرج ونيل شهادة الإجازة في الأدب العربي ، كما نسميها عندنا في الجزائر ، فاقترحتُ على طالبتين من طالباتي في الجامعة ، هما

وفق المنهج السيميائي ، للكشف عن أسراره ومذخورات دلالاته ورموزه ، أملا في تقديم قراءة معينة لهذا الديوان ، الذي سبق ونالت به الشاعرة وفاء عبدالرزاق جائزة الميتروبوليت نقولاوس نعمان للفضائل الإنسانية للعام 2008م .



وقد سبق ونوهتُ عن ذلك بمركز النور وبتاريخ 28 /11/ 2008 ... ويسعدني اليوم ، وبعد أن اكتمل البحث ، ونجحت الطالبتان المذكورتان ، ونالتا شهادة الإجازة بتفوق ظاهر في دفعة يونيو 2009 م . أن أقدم لقراء النور الأعزاء ملخصا لهذا البحث ، مساهمة مني في تفعيل التعاون بين أدبائنا ومفكرينا ، وتعضيد القيم السامية ، والتعريف بالجهود الأدبية والمعرفية ، خاصة تلك التي ينجزها طلبة وباحثون ناشئون .

لقد اهتمت الدراسات الأدبية والمعرفية الحديثة اهتماما بالغا بتحليل أنواع الخطاب و ما يعترضها من إشكاليات القراءة و الإقناع و التواصل والتأثير ، خاصة وأن المؤسسة الشعرية المعاصرة تمثل سيمفونية الإبداع الأروع ، و ملحمة الدلالة، و عنفوان التمدلل .

إنها شكل معرفي و تعبيري مغاير يقارب الواقع بآليات مخالفة و يؤثر فيه بطرق مشاكسة ، تزلزل بصدمة مباشرة الطريقة التقليدية الماضوية في القراءة ، مشوشةً بذلك المدخل المألوف لفهم المعنى و المعيار التقويمي الموروث.

إن القصيدة حمل ثقيل يرفعه المبدع إلى السقف جزءاً جزءاً ، و القارئ هو العابر الذي يقع الحمل على رأسه دفعة واحدة ، و من ثم يحس في لحظة غير استاتيكية تأثيرا جماليا كاملا لم يعرفه الشاعر أثناء إبداعه القصيدة ، و النصوص شوارد على تعبير أبي الطيب المتنبي ؛ و كل نص شاردة ينام عنها مبدعها و يسهر الخلق جراها و يختصم

لذا كان لابد أن ندرك أن للشعر نخوة تجعل القصيدة غيورة كأشد النساء غيرة و حصانة ، فهي لا تسلم قيادها إلا لمن صدق في حبه لها.و أخلص و أتاها من أبوابها. و الباب هنا هو دون جدال العنوان الذي أخذ يتمرد على إهماله فترات طويلة ، ليبعث و ينهض ثانية من رماده الذي حجبه عن فاعليته و أقصاه إلى ليل من النسيان ، إنها عودة الهُوية .. عودة الحياة بعد الموت.

تقول أمل شريط ومارية يوسفي :

من هنا كان الحلم ، ومن الحلم كانت الفكرة ، ومن الفكرة تجسد المشروع الذي كان عليه أن يختار المدونة التي يشتغل عليها و بعد تفكير و شيء من التردد الطبيعي لصعوبة المفاضلة - بين مجموعة الدواوين التي أمدنا بها الأستاذ القدير: إبراهيم النويري .استقر الرأي على تفحص العنونة في تجربة إبداعية عراقية مهمة هي تجربة الشاعرة الرمز المغتربة وفاء عبد الرزاق في ديوانها: " من مذكرات طفل الحرب " ليكون موضوعا لنيل شهادة الإجازة في الأدب العربي باعتباره كلا واحد النسق، واحد النسغ ، شَعرنا ونحن نقرؤه أننا خارج أرض الجذور وضمنها في الآن نفسه ، في العالم و ما وراء العالم مندرجون و متعالون ...انه خيط يشدنا هنا و هناك دون أن نعرف موقعنا من الإعراب بالضبط أو على وجه التحديد . كان هذا سببا وجدانيا مباشرا إضافة إلى جملة من الدوافع الموضوعية منها :

1. الرغبة في فك شفرات عناوين وفاء عبد الرزاق , و القبض على دلالاتها كما يفعل الصيدلي حين يقرأ وصفة طبية مشفرة.

2. الخوض في الدراسات السيميائية الخاصة بالعنوان قصد إثراء الجانب الذي يتميز بقلة الدراسات. علّ هذه الدراسة تفيد باحثا أو قارئا أو تشبع نهم فضولنا على الأقل وفي أضعف الاحتمالات !



3. الوقوف على عتبات الوجع الشعري المليء بالتمرد و الثورة و الطموح و الأنفة و الشموخ و الكبرياء في تجربة الشاعرة العراقية وفاء عبد الرزاق

4. محاولة الفوز بأسبقية الدراسة النقدية ، بما أن الديوان حديث الميلاد صغير السن.

عناوين وفاء عبد الرزاق ظاهرة فنية و إبداعية , تكشف عن تجربة ناضجة ، و ملكة فذة ، و عبقرية متقدة ، تهفو إلى التربع على ملكوت الكون الشعري. كما أنها عناوين انفجارية مثيرة لشهية القراءة خاصة منها: البحر ليس طفلا , امرأة واحدة لا تكفي , قربان , صلاة الموت ,و هذه هي العناوين التي سنخصّها بالدراسة لأنها أكثر تحريضا للخيال على التحليق و طرح التساؤلات و رسم إشارات الاستفهام ؟؟.

هل تهندس الشاعرة لعناوين قصائدها قبل وضعها؟

أهو غواية أم استشراف أم إغراء قصيدة ذلك الذي يدفع الشاعرة إلى بلورة "ثريا نصها " في مفردة أو جملة أو أكثر ليكون عنوانا لقصائدها؟

ما هو الأثر الذي تريد الشاعرة أن تحدثه بوابتها في ذهن المتلقي؟

ما هي دلالات و فضاءات و إحالات عناوينها؟

يحاول البحث أن يجيب عن هذه التساؤلات , و التخفيف من حدتها عند ملاحقة نسق العنونة لدى وفاء عبدالرزاق و الكشف عن خصوصياتها و أسرار بنائها و معماريتها و جماليتها.

من هنا ينتصب السؤال قائما:النص كيف نقرؤه؟



بأي الإجراءات نتناوله؟ كيف نحافظ على عذريته و سحريته؟

يعتبر المنهج السيميائي أنسب المناهج لاستنطاق عالم أصم أبكم ،حيث تسعى القراءة السيميائية إلى تحويل الأشياء الطبيعية إلى سيميوطيقية أي إلى ظواهر دالة تحمل علامات معينة ... و تبعا لهذه الرؤية المنهجية . تم تقسيم البحث إلى ثلاث فصول متوازية فصلين نظريين و فصل تطبيقي يتعقب هذه الأجزاء خاتمةٌ و ملحقٌ يتضمن السيرة الذاتية للشاعرة وفاء عبدالرزاق .

الفصل الأول: عنوانه: نص-خطاب-شعر: تأصيل لماهية المفاهيم اندرج ضمنه مبحثان . الأول : النص اشتقاقا و مفهوما, أما الثاني: حول مفهوم الشعر. يتفرعان بدورهما إلى ثلاث مطالب جزئية ثانوية.

الفصل الثاني: يحمل عنوان: بين الشعرية و العنوان ، ووفق الترتيب السابق أيضا فقد تضمن مبحثين يحملان عنوان: بحث في مفهوم الشعرية ، العنوان في الفكر و الأدب . ينقسم كل منهما إلى ثلاثة مطالب .. ليحتل مطلب : العنوان و السيمياء؛ المكانة المركزية ضمن هذا الفصل ، باعتباره مدخلا نخاتل به النص الأصغر وظيفة حسب غريفال في الجانب التطبيقي. الفصل الثالث : يحمل عنوان: المناص في ديوان "من مذكرات طفل الحرب"- دراسة تطبيقية - انقسم إلى شقين : النص الفوقي و النص المحيط و تحت كل منهما مجموعة من العناصر الجزئية التي تخدم الموضوع بصورة مباشرة.

الخاتمة: مهمتها رصد مجمل النتائج المتوصل إليها في مجمل مراحل البحث.

الملحق: يتضمن ـ كما سبقت الاشارة ـ نبذة عن حياة الشاعرة "وفاء عبد الرزاق" كرمز يتألق في فضاء الإبداع العربي.

اعتمد البحث على مجموعة من المصادر و المراجع المتنوعة يأتي في صدارتها القرآن الكريم, بعض أمهات الكتب مثل:

à خزانة الأدب و غاية الأدب : لتقي الدين الحموي.

à نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب: لأحمد بن محمد المقري الأندلسي

à إضافة إلى مجموعة من المعاجم اللغوية: أساس البلاغة: للزمخشري , ديوان الأدب: لأبي إبراهيم الفرابي , المخصص: لابن سيده الأندلسي. و مجموعة من المراجع الرئيسية التي قدمت لنا خدمة جليلة في هذه الدراسة من بينها:

à نظرية النص الأدبي : لعبد الملك مرتاض.

à الشعرية : لتزفيطان تودر وف .تر: شكري المبخوت.

à الخطيئة و التكفير : ل : عبد الله محمد الغذامي.

à الشعر العربي الحديث"بنياته و أبدالاتها" التقليدية: لمحمد بنيس.

à السيميوطيقا و العنونة:جميل الحمداوي.

أما الصعوبات التي صادفتنا في هذا البحث ، فهي لا تختلف عن الصعوبات التي يصادفها الباحثون في شتى ميادين البحث ، خاصة منها صعوبة الحصول على المراجع التي تخدم الموضوع، و نضيف إلى هذا شح الدراسات المتخصصة في ( شعرية العنوان ) وشدة اقتضابها ... كل هذه المعوقات اجتمع إلى جانبها الفترة الزمنية الوجيزة لانجاز هذا المشروع. و عموما نحمد الله على توفيقه لنا ، بعد اعتصامنا بحبله المتين .



ثم أضافت الطالبتان :

لا يفوتنا أن نقدم شكرنا و تقديرنا لأستاذنا الدكتور: إبراهيم النويري الذي رعى فكرة هذا البحث منذ ميلاده إلى لحظة نضجه و اكتماله. فكان يقدم لنا النصائح و التوجيهات و التشجيعات التي كانت في كل مرة تبدد وتزيح أكواما من التعب و الفشل و تدنّي المعنويات واضطراب الأمزجة .

كما نغتنم الفرصة أيضا لشكر الأستاذ : ( سعادة لعلى ) الذي أمد لنا يد المساعدة ، حين وفر لنا مرجعا يصب في صميم الموضوع و جوهره و هو أطروحة الماجستير التي سبق وأنجزها وهي بعنوان :"سيميائية العنوان في شعر الشاعر الجزائري عثمان لوصيف" ..

والشكر موصول لشاعرتنا القديرة وفاء عبد الرزاق التي أمدتنا بهذا الأفق التخييلي الرحب و الكم التصويري الزاخر الذي أتاح لنا فرصة لتحقيق التميز و التفرد بين مجموع الأطروحات المقدمة لقسم الأدب واللغة العربية خلال هذا الموسم الدراسي .. فشعرية العنوان في لغته ، و لغته في شعريته .. شعرية كأنها ترتئد في فضاء نصها السحري : تتباهى ، ترفل ، تتهادى ، تعبق ، تتأنق ، تتألق ، تتعشق ، تتومق...

واستتلت أمل شريط ومارية يوسفي :

لا شك أن البحث في العنوان لايخلو من المتعة والطرافة .. ونحن يقينا لا ندعي بأننا أتينا "بما لم يستطعه الأوائل" ...ولكننا نسجل بكل تواضع أننا تقصينا مفهوم العنوان عند القدماء والمعاصرين ، وقمنا بتفحص خليته التشكيلية،مبرزين جماليته ووظائفه.



و قد خلص البحث إلى النتائج التالية:

يرتكز المقياس الجمالي و الفني و الحضاري على الإنتاج المتميز و الأجمل و الخالد و بصورة أدق المختلف أو المغاير والاستثنائي .

السيميائيون في مواجهة شرسة مع العنوان إذ اعتبروه سؤالا إشكاليا ، و أنه يحيل على مرجعية النص و يحتوي العمل الأدبي بكامله.

العنوان أول محطة التقاء بين المتلقي و النص و هو بمثابة وثيقة هوية، أو هو على حد تعبير( ليو.هوك ) الحالة المدنية.

العنوان بالنسبة للشاعرة ليس خلاصة لموضوع النص فحسب ، بل و إظهار لموقفها مما تعايشه وتكابده و تنشغل به .. فيأتي بمستوى من الترميز و التكثيف و الفاعلية الحركية الخصبة.

عنوان وفاء عبد الرزاق ، عنوان لواقع لا يمكن عنونته ، واقع مبعثر تعمه الفوضى و العبث، و يحكمه قانون الديكتاتورية و الاستعمار والإلحاق الحضاري وقهرية القوة العمياء .

"من مذكرات طفل الحرب " نص حداثي مشاكس لا يمكن الإمساك بتلابيبه جملة ، فهو يحمل في طياته إستراتيجية مضادة للقارئ تجعله يسهم في إعادة بناء هذا الواقع العفن. أو غير الإنساني .

شكل الديوان سيناريو متناقضات: الحزن و الألم ،الأمل والتفاؤل من خلال فعل التماهي و الحلول بين ذات الشاعرة و الطفل .. انه عبارة عن مشاهد أو لقطات سينمائية تتلاحم فيما بينها .

الكتابة عند وفاء عبد الرزاق حاملة لرؤية مستحيلة تتمرد فيها الكلمات و تغادر السطور حدود الأوراق.

انطلاقا من القول:"إذا كان قارئ النثر ينتظر الوضوح ، فعلى قارئ الشعر أن ينتظر الغموض". نقول إن الشاعرة لا تنتظر قارئا يتلقى فحسب ، بل هي تريد من خلال ديوانها استضافة قارئ مدرب يتبنى نصوصها و يلملم جراح قصائدها كما تبنت هي جراح الأطفال اليتامى والمشردين ؛ ببساطة : هي لا تقدم إشارات توجيهية تروي ظمأ العطشان في صحرائها القاحلة.

إن الكلمة ، هي موطن الشاعرة الأكثر شفافية و رهافة حساسية و دقة شعور. كونها تنزف دما لحظة الإشراق و التنوير .

ونأمل أن يكون البحث قد أجاب عن بعض الإشكاليات المطروحة بحدة، لاسيما في نطاق القراءات التي يستهدفها المنهج السيميائي .

كما أن تفحصنا للعنونة عند وفاء عبد الرزاق يفتح منافذ القراءة لعتبات أخرى ضمن تجربتها الإبداعية : كدراسة الترقيم بين ثنايا قصائدها و مدى ايحائيته و مساهمته في توليد الدلالة .. أهو : بلبلة و شوشرة لأفق انتظار المتلقي؟ هل تصنع وفاء اللاجنس ضمن جنس واحد هو الشعر؟

كذلك التشكيل التيبوجرافي إضافة إلى سيميائية اللون الأصفر ضمن ديوانها ، وكما يقول أدونيس :الثقافة الحقيقية تكون في القدرة على التساؤل لا في الإستسلام للأجوبة الجاهزة.

يبقى العنوان بحاجة إلى دراسات مستفيضة من أجل الكشف عن كثير من الأسرار التي يكتنزها خاصة و أنه لم ينل نصيبه من الدراسات النقدية المعاصرة.

ولأننا نؤمن بأن كل قراءة هي فعل لايتنزه عن الأخطاء فإننا نسير على خطى الشيخ الأصفهاني حين قال قديماً:" إني رأيت أنه لايكتب إنسان كتابا في يومه، إلا قال في غده :لو غيّر هذا لكان حسن،ولو زِيد كذا يستحسن، ولو ترك هذا لكان أجمل وهذا من أعظم العِبر،وهو دليل على استيلاء النقص على جملة البشر.."

وبعد : فهذا مجرد تعريف موجز ببحث ( شعرية العنوان في ديوان من مذكرات طفل الحرب للشاعرة وفاء عبد الرزاق ) الذي نالت به الطالبتان : مارية يوسفي وأمل شريط من قسم آداب جامعة تبسة ـ الجزائرية ـ شهادة الإجازة في الأدب العربي ، لهذا الموسم الدراسي الجامعي ( 2008 / 2009 م )

والنية منعقدة على مواصلة الجهود فيما يتعلق بدراسة أدب وفاء عبد الرزاق ، وأدباء آخرين من أعضاء مركز النور . تفعيلا لقيم التواصل والتعاون والحوار بين مثقفي أمتنا وأقطارنا العربية من مشارقة ومغاربة ... والله وليّ التوفيق .

ابراهيم النويري




***************************
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى