يرجا من الأعضاء المشاركين بأبحاثهم المحافظة على التوثيق والأمانة العلمية
"لنعمل على : إرضاء الدَّيان. . . وبناء الإنسان . . . وحماية الأوطان" د.محمود عكام .
يمنع كتابة أي مشاركة بغير العربية الفصحى

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
أبو ياسر
باحث جديد
باحث جديد
الحالة العلمية : طالب جامعي
الدولة الدولة : سورية
الهوايات : الكرة
المزاج : هادئ
عدد المساهمات : 5
نقاط : 7904
تاريخ التسجيل : 07/08/2010

اليكم أيها الفناجين رفقاً بصحونكم

في 2010-08-14, 22:41
جلست وحيدة تراقب ذاك الممتلئ,ذو الأذن الواحدة,هو من تميز باللون الأبيض وتلك النقوش الزاهية التي رسمت عليه, تلك الرسمات التي سلبت نظراتها لوقت طويل وهي تتأمل التفاصيل والألوان لتسلي ضجرها......

أحبته بما يحمله من مشروب يذهب سكرة النوم,ويجلبها إلى متعة الحياة بعد الرقاد....

ذاك الممتلئ الذي قبع على الصحن وكأنه مسيطرا عليه,مع أن الصحن مثبتا لوقوف الفنجان بحواف تضم جوانبه فتحميه من السقوط....وتزيد جماله برسومه الأكثر دقة ووضوح..والأكثر جمالا بما أنه يعرض الجمال كبساط يفترشه ذاك الممتلئ.....

الصحن أختار بملى الارادة أن يكون أرضا للممتلئ ليقف بشموخ وجمال ورهبة..ويخفي برضي الجزء الكبير من جماله بوقوف الفنجان على الصحن....

وحتى أن الصحن يستقبل ما ينسكب من الممتلئ حين يتوتر صاحب الأمر.... ويتحمل ذاك المنديل الأبيض الناصع الذي لايلبث ان يتحول للون بني مقزز وثقيل يلتصق به ويخفي معالمه ويقلب جماله قبح....

نظرت للفنجان وللصحن الذي يحويه, فوجدت أن المرء بحاجة لتقليب الفجان من خلال مسكه من أذنه ويدوره ليرى مدى جماله ونقوشه, و من المزايا الجيدة للفنجان مدى ما يستوعب من ذاك المشروب المنشط, المنعش. المنبه.......

أما الصحن فنظرة واحدة كفيلة بأن تعطي النتيجة بجماله, وجمال الصحن يزيد من جمال وفتنة الفنجان....ولكن تبقى معايرة ثبات الفنجان على الصحن الميزة الأكثر أهمية في الموضوع.....

نظرت اليهما مليا....فوجدت حال الفنجان وصحنه ,كالرجل وزوجته .....

الرجل كالفنجان:

عندما تفحصته احتاجت لتنظر لكل جوانبه وتشكيل اذنه الوحيدة وكيفية مسكه من هذه الأذن هل هي مريحة وآمنة....أو سريعة الكسر أو العطب....وحواف جوانب الفنجان اذا ما كانت سميكة او رفيعة تسهل ارتشاف القهوة أم لا؟؟؟؟....كروح الرجل هل هو سهل التعامل سلس...ام جاف وسميك!!!!!ولعل بعض الفناجين تكون بمادتها كالبورسلان تحتفظ بحرارة القهوة لشاربها-حرارة المشاعر -وهناك النوع المصنوع من الفخار رغم جماله الا انه بتركيببته يبدد حرارة القهوة وتصبح غبر ممتعة...

والمرأة كالصحن:

تستوعب الرجل وزلاته وتحافظ على أتزانه ,وبجمالها ومحافظتها على فنجانها تزيد من جمالهما كزوجين....

ولعلها اذا ما فقدت فنجانها ,بقيت صحن لوضع الملح لاأكثر ولا أقل....

يستطيع المرء مسك الفنجان بقبضة اليد ولكن النساء خصوصاً تحب أن تمسكه من أذنه......وتمسك الصحن براحة يدها.....

طبع المرأة...!!!!!!.

نحن السيدات - الصحون- بعد الانتهاء من شرب القهوة نتحمل أن يدلي بكل ما يحمل الفنجان لو كان طحلا في رحابه مساحتنا من أجل أستطلاع المستقبل معكم أيها الرجال.....

اليكم أيها الفناجين رفقاً بصحونكم....
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى