يرجا من الأعضاء المشاركين بأبحاثهم المحافظة على التوثيق والأمانة العلمية
"لنعمل على : إرضاء الدَّيان. . . وبناء الإنسان . . . وحماية الأوطان" د.محمود عكام .
يمنع كتابة أي مشاركة بغير العربية الفصحى

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
السامر غريوي
باحث جديد
باحث جديد
الحالة العلمية : شاعر واعد
الدولة الدولة : ممكلة الشعر
الهوايات : طالب علم
المزاج : متقلب
عدد المساهمات : 10
نقاط : 8534
تاريخ التسجيل : 15/02/2010

مُلخص كافي ووافي بإذن الله , لمادة النثر قسم الدكتور حسن

في 2011-06-16, 01:43
نزعة الإصلاح


حملت رسالة الإصلاح فئة رائدة من الكتَّاب ورجال الفكر الذين نضجت أفكارهم في القرن التاسع عشر , وفي مقدِّمتهم :
( فرانسيس المرَّاش , ورفيق العظم , وجمال الدين القاسمي , وطاهر الجزائري ).
أمَّا ( فراانسيس المرَّاش ) :
فقد كان ينزع في أدبه ( منزعاً علمانياً) , برغم اتّفاقه في الغاية مع سائر معاصريه أو الذين أعقبوه.
ففي كتابه الطريف ( غابة الحق) تطلَّع إلى إصلاح مجتمعه , فساقه مساق الحلم , وجعله يتسربل في قالب قصصي شائق , يقول :
( لا تَحْسُنُ ثياب التمدُّن على أولئكَ الذين يُنزلونَ الخرافات منزلة الحقائق ...... فتارةً يتَّهمون الأفلاك بما تفعله الظروف والأقدار , إذ ينسبون إليها كلّ الحوادث التي تتمُّ على الأرض , فيعطون الحربَ للمريخ , والسعدَ للمشتري , والنحسَ لزُحل ..... ينسبونها إلى كلِّ من هذه الأجرام التي تُقسِم بذواتها أنَّه لا تعرفهم , ولم تطرح عليهم قطُّ لا حرباً ولا سلاماً ولا سعداً ولا نحساً , وكذلك ما ينسبونه إلى العين من التأثيرات , وإلى الأحلام من التفسيرات ).

وعلى هذا الغرار يمضي المرَّاش في غابته الفاضلة فيتناول عيوب مجتمعه وعلله وأدواءه , مثل الكذب والنفاق والخيانة والبخل والضغينة والركض وراء الألقاب والجهل والتفرُّق ......
* وفي مقابل هذا النزوع العلماني كان هناك ( نزوع ديني ) ضمَّت مدرسته كلَّاً من ( جمال الدين القاسمي , وطاهر الجزائري , و رفيق العظم )
وكانت هذه المدرسة الفكرية امتداداً لمدرسة الشيخ ( محمد عبده) في مصر.
وهذه المدرسة تؤمن بأنَّ إصلاح المجتمع رهنٌ بصلاح النفوس , وأنَّ هذا الصلاح لا يتسنَّى إلا بالدين الإسلامي القويم.
وقد دأب ( القاسمي) على العودة بالناس إلى عقيدة السلف , وتنقية الدين مما أُلصق به من البدع , فكان من تآليفه كتابه :
( إصلاح المساجد من البدع والعوائد) , و كتابه ( موعظة المؤمنين من إحياء علوم الدين).

كذلك نحا ( رفيق العظم ) هذا المنحى في كتابه ( أشهر مشاهير الإسلام) ,
رامياً من ورائه إلى تحليل الوقائع والأحداث , ورسم معالم الطريق القويم أمام الجيل الجديد , إذ يقول في مستهله :
( ولَعمري إنَّ رجال الأمم العظام لَخليقون بمثل هذه العناية , جديرون بإعظام الشأن ..... وقد أخذتُ على نفسي أنْ أُطلق لها في كلِّ مجالٍ عنان القولِ .... عساني أن ألمَّ بشيءٍ من الأدواء الاجتماعية , التي طرأت على المسلمين , وأستطيع من إسداء النصح ما أخدم به هذا العصر قومي الذين ما أخالهم يردُّون نصيحة الناصحين , سِيَّما إذا كانت مُؤيدةً بسيرة الصحابة , مُعضَّدة بالتاريخ , مُستندةً إلى الدين).

وعلى هذا الغرار مرَّ جيلٌ تالٍ من الكُتَّاب الذين جعلوا من الدين والأخلاق منطقاً في إنهاض الأمَّة من وهدَةِ الجمود , من مثل :
( أحمد مظهر العظمة ) في مجلَّة ( التمدُّن الإسلامي ) , ومثل ( مصطفى السباعي , وعلي الطنطاوي , ومحمد المبارك , ومحمد كرد علي ) في العديد من كتبهم ومقالاتهم .

ويمتاز ( محمد كرد علي )
في معالجته هذه الأمور بنزعة منطقية وروح منفتحة , فقد تصدَّى بجرأةٍ إلى التخريف والبدع والتصوُّف ومما كان ضارباً أطنابه في أعماق المجتمع شادَّاً إيَّاه إلى قاع التخلُّف .
يقول :
( الزوايا والتكايا وما قام بعد القرن الرابع من أضرحة ومزارات تُشدُّ إليها الرحال للتبرُّك هي عيشُ المُعطَّلين والكُسالى ....... ومتى رأيتَ هذه المصانع في إقليم فاحكم بأنَّ أهله من أكثر الشعوب انحطاطاً ).
وأمَّا ( عبد الرحمن الكواكبي ) فقد كان صوته أوّل هذه الأصوات كما كان أعلاها , ويمتاز من سائر كُتَّاب عصره بتركيزه على معالجة قضايا المجتمع المصيرية , وبتناوله إيَّاها بروح ثوريَّة متمرِّدة
يقول إنَّ انحطاطنا من أنفسنا , إذ كُنَّا خيرَ أمَّةٍ أخُرجت للناس , نعبدُ الله وحده , أي نخضع ونتذلَّل له فقط , ونطيع من أطاعه ما دام مطيعاً له , نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر , أمرنا شورى بيننا).
وأشاد في كتابه ( طبائع الاستبداد ) بفضل العلم لأنَّه وحده فيه خير سبيل لإنهاض قومه , واللحاق بركب الأمم , يقول :
( جاء العرب بعد الإسلام وأطلقوا حُريَّة العلم , و أتاحوا تناوله لكلِّ مُتعلِّم إلى أوروبا حُرَّاً , فتنوَّرت به عقول الأمم).



الحضارة الغربيَّة الحديثة وموقف العرب منها



لعلَّ ( محمد كرد علي) كان خير من يعكس هذه المنازع المتضاربة , وتُعدُّ آراؤه حصيلة الآراء السائدة قبل نصف قرن من الزمان , ولعلَّ أهمية آرائه ترجع إلى دراسته المُتعمِّقة للحضارة العربيَّة من جهةٍ , وإلى اطِّلاعه الوافي من جهةٍ أخرى على كثير من آراء مفكِّري الغربِ ومستشرقيهم , وزياراته العديدة لديارهم الأوربيَّة .
لقد ألَّف كتاباً أسماه ( غرائب الغرب) ,وعرض خلاله آراءَهُ وانطباعاته تُجاه هذه المعضلة , معضلة التوفيق بين واقع العرب ومعطيات العصر.
يقول في مقدِّمة كتابه في نزعةٍ إيجابيَّة مُخلصة :
( أريدُ أنْ أعرِّفَ قومي بالحسنات لينسجوا على منوالِها).
لقد أُعجبَ ( محمد كرد علي) بتقدُّم الغرب فقال:
( وحدَّثتني النفسُ ببلادنا الشرقيَّة وقلت: هل يُكتبُ لها في المستقبل تأليفُ مثل هذه المجامعِ , فنعمَلُ فُرادى ومجتمعين كالغربيين ؟ أو نظلُّ كما نحن لا نعملُ فُرادى ولا مجتمعين ونكتفي بالتفاخرِ بأجدادنا ونحن عن اقتصاص آثارهم غافلون ؟).
ثمَّ نراه يتنهَّد حسرةً ويقول :
( فياربُّ , ما هذه الروح التي تَجرَّد منها جسم الشرق وسرتْ في عظام الغرب وشرايينه , فأتى أهلُهُ بالعظائم ونحن بقينا خامدين , مبهوتين , مُنحلّيِن , متضائلين ؟).
كذلك تساءل ( سامي الكيَّالي) :
( ما موقفنا من هذه الحضارة ؟ وهل يحسُنُ أن نَعُبَّ من رحيقها حتَّى الثُّمالة ؟ أم يحسنُ أنْ نقف في وجهها ونردُّ طغيانها؟).
أمَّا الجواب فلن يطرحه , لأنَّه في رأيه قد طرح نفسه , يقول :
( واعتقادي أنَّ تحديد موقف الشرق من حضارة الغرب قد خرجَ عن طوقنا , لأننا في الواقع لا نسير وراء هذه الحضارة فحسب , بل هي لتي تفرض نفسَها علينا فرضاً ).


وقد قدَّم لنا ( قسطنطين زريق) في كتابه ( الوعي القومي)
حلولاً إيجابيَّة , حين ارتأى وجوبَ الاعتراف بوجود هاتين القوتين في قوله :
( أعني الشخصية العربيَّة المتكوِّنة من محيط هذه البلاد وميراثها الاجتماعي والثقافي , والحضارة الغربيَّة المُسيطرة على المجتمع الحديث , فالوعي القومي الصحيح يتطلَّب منَّا إذاً أنْ نجمع بين هاتين القوَّتين , فندرسَ العوامل المُقوِّمة لشخصيتنا العربية الحاضرة , كاللغة والثقافة والتاريخ المشترك , ثمَّ نضمَّ إلى هذه العوامل ما نجده في الحضارة الغربيَّة من أسبابِ التقدُّم الإنساني , ومتى ألَّفنا بين هذه العناصر المستمدَّة من الماضي والحاضر استطعنا أنْ ندركَ معنى رسالتنا القوميَّة بين الأمم)
هذه الروح روح الإعجاب والانبهار بتقدُّم الغرب ونهضته لدى هؤلاء لم تكن تعني ( إلغاء الشخصية العربية وإهدار قيمها ومثلها) , بل إنَّ ما كان في أوربة من تقدُّم لم يكن لهم سوى وسيلة ينبغي أن يصطنعها العرب للنهوض من كبوتهم .

* فكرد علي , كان يدرك عراقة الأمة العربية , ويزهي بأصالتها , ويرى في ذلك سرَّ خلودها , ومن هنا كان يؤمن ببعثها إيمان العقل المتفتِّح والبصيرة النيِّرة , إنَه ينعى على بعض الجيل تحلَّله فيقول مُندِّداً :
( ونشأتْ ناشئةٌ لم تدرِ من العلم الحقيقي غير قشوره , شربت مَصَّة من مورده ظنتها غاية ما يرتوي به المُرتوون , وراحت تَعُدُّ المُروق – شوك السنبل – غاية النور , والإزراء على النبوَّات من آيات الحكماء , والطعن في الشرائع من عمل الجهابذة النحارير , وإنكار القديم مهما كان نفعه , والتعلُّق بالحديث مهما قال قائله , من دواعي النهوض والاستنارة .....)
ثم يجيب على قوله :
( إنَّ من العقل ألا ينبذ ذاك القديم , بل يُرجع فيه إلى الأصيل القليل , ويؤخذ النافع منه , ويُترك ما عدا ذلك من تخريف المُخرِّفين , وضلالات المبتدعين).


استِحْياء الأمجادِ التليدة :



ونظراً لمرحلة الانبعاث التي كان العرب يعيشونها بقوةٍ في ( سورية) وخاصة في ظلِّ احتلالٍ بغيضٍ , كان الناس يَحتجون إلى استِيْحاء الأمجاد التليدة , يعوِّضون بها عن حاضرهم الوضيع .

ومن هنا كان سلطان الماضي الزاهي كبيراً على النفوس في هالته المشرقة المُحبَّبة , ولكنَّ الغلوَّ في هذا المذهب كان يبدو للكتَّاب عامل تعويق في مسيرة العرب الحثيثة وتطلعاتهم المتوثِّبة .

ومن هنا شغل هذا الموضوع حيِّزاً كبيراً لدى الكُتَّاب المعاصرين في ( سورية) حيناً من الزمن , وبدا الأمرُ في نظر الكثيرين معضلة تتطلَّب الحلَّ , وقد رأى
( عِزَّة النَّصِ) :
( أنَّ عبادة الأجداد , وتقديس كلِّ قديم , والحفاظ على معالم القرون الأولى في ظهيرة العصور الحديثة , كل ذلك قاد أمَّةً – الصين- إلى الانهيار , والواقع أنَّ في كلِّ حضارة أُسُساً خالدةً , وأخرى زائلة , والمهم في بناء القوميِّة تمييز العُمَدِ الثابتة عن المظاهر المتغيِّرة , ولعلَّ من خيرِ ما نستوحي من الماضي تلكَ الطلقة المعنويَّة التي دفعت المصلحين إلى الإصلاح , والمجدِّدين إلى التجديد , فمن أبطالنا الشجعان نستلهم شجاعتهم , لا أساليبهم في الطِّعان , ومن علمائنا الأفذاذ نستمدُّ قدرتهم على البحث والغوص , لا ما وصلوا إليه بالفعل , من الماضين تبقى لنا حماسة نبيلة , وهيجان خلَّاق) .

كذلك تناولت الأديبة ( وداد سكاكيني) هذه القضية , فذكرت في مقالتها المشهورة ( طغيان القديم) :
( أنَّ ما أصاب العرب من التخلُّف والانحراف منذ استيقظوا مَردُّه إلى ما جُبلوا عليه من التولُّع بالقديم ولو كان بالياً تافهاً , أو ضارَّاً سخيفاً ..... لقد ألفنا التفاخر بالقديم , ولم نصنع ما صنعَ الأوائل , واستفاضَ في أناشيدنا وقصيدنا الاعتزاز بالسابقين , نرِّدده في عِزَّة ونخوة حتى نشعر بالخدرِ والنشوة , كأنَّنا أطفالٌ تُدَسُّ في أفواههم مَلهاةُ الرِّضاع كلَّما هاجهم البكاء ولم يجدوا الغِذاء , حتَّى يناموا وهي في أفواههم العطشى ).

ثم انتهت إلى قولها :
( إنَّ سورية المتوثبة إلى حياة أرقى وأقوى تصطنع لنهضتها اليوم أسباب التجدُّد والتطوُّر , في البناءِ والأزياءِ وفي المعيشة والسلوك , لا ينبغي لها أنْ تقصُر عنايتها في حياتها الثقافية والفكرية على القديم الذي يحرمها تنسُّم الهواء الجديد , ويشدُّ رأسها إلى الوراء ).

وعلى هذا الغرار دأبَ الكُتَّاب في سورية على معالجة هذه المعضلة , معضلة التوفيق بين معطيات القديم الموروث , وبين المنازع المتطلِّعة إلى الجديد الوافدِ



قضية المرأة وموقف الأدباء منها


وعلى أيَّة حال فقد كان لمعالجة الأدباء السوريين لقضية المرأة دور في تحرُّرها , على أنَّ الأدباء السوريين قد تميزوا بالاعتدال , ومحاولة التوفيق بين القيم الموروثة والمستوردة من الغرب , وهم على النحو التالي :
1- من أراد تحرير المرأة بشكل كامل , ودعا إلى انطلاقها من دون حدود ولا قيود , لتقلِّد المرأة الغربية حتى بلباسها وسورها , وهؤلاء نظروا إلى كل ما يربطها بالقيم الدينية على أنه استبعاد وتحطيم للمرأة , فراحوا ينادون بأساليب منمقة مزوقة .
وهؤلاء متأثرون بحضارة الغرب , ومنبهرون ببريقها , ويمثلهم من الرجال ( فرانسيس المرَّاش) الذي عاش في بيئة متحررة , ويمثلهم من الأديبات ( ماري العجمي ) و ( وداد السكاكيني) و( كوليت الخوري) , اللواتي عالجن قضية بنات جنسهنَّ بروح المسؤولية العالية , التي كبلتها القيود الاجتماعية السائدة .
2- ومنهم من سلَّط أضواء القيم الأخلاقية , ونظر بمنظار التحليل العقلي والتسلسل المنطقي , فأطلق أحكامه بإنصاف , من دون تقصُّد التعصُّب , فجاءت موفَّقة سديدة , وخير من يمثلهم ( محمد كرد علي) , الذي اعتصرته الحضارتان العربية والغربية , على أنَّه كان متردداً في آرائه , خائفاً من أن يُقال عنه : إنَّه يدعو إلى تحرير المرأة , ونلاحظ آراءه هذه جاءت موافقة للفكر التوفيقي الذي ساد آنذاك في سورية .
3- أمَّا الفريق الثالث أحكم القول من خلال الحكم الديني في هذه القضية , وفنَّد ما نُسبَ إلى الدين , وأظهر براءة الدين مما يُعزى إليه , وأعاد النظر في أمر المرأة إلى الحكم الشرعي .
وهؤلاء يمثلهم الشيخ ( علي الطنطاوي) , الذي عالج قضية المرأة بأسلوب متميز , عن طريق الحوار , و ( مصطفى السباعي) الذي عالج أيضاً هذا الموضوع , وخرج بأفكار مهمة .

الموقف الأول : الموقف المُؤيِّد لتحرر المرأة :
ومن الذين نالوا قسطاً وافراً من العلم الغربي وعاشوا في بلاد الغرب ( فرانسيس المرَّاش) الذي يُعدُّ من روَّاد الإصلاح في مطلع القرن العشرين ومن الذين اهتموا بقضية المرأة , ودافعوا عنها , فقد دعا إلى معاملتها على أنها إنسان له أهمية في الحياة .
يقول في روايته ( غابة الحق) :
( وهيهات أن تحسبوا متمدِّنين كلَّ أولئك الذين يشترعون إذلال النساء وتحقيرهنَّ وإهانتهنَّ , وربما ضربهنَّ أيضاً , بناءً على أنَّ هذا الجنس ساقطٌ لا يستحقُّ أدنى اعتبار , بحيث لا يعلمون أنَّ الأمر بالخلاف , وأنَّ الجنس النسائي جوهرٌ لطيفٌ للغاية , وأهلٌ لكلِّ كرامة , ومستحقٌ كلّ الالتفات إليه , والطبيعة نفسها تدعو إلى إكرامه ومداراته , إذ إنَّه الجزءُ الأهمُّ في الإنسانية , والمساعدُ العظيمُ لقيام الجنس البشري , والينبوعُ الأوَّلُ لتغذية الحياة ومواساتها في زمن قصورها .....).

إنَّ رؤية ( المرَّاش) تعطي للمرأة حقها وقيمتها , من حيث كونها الإنسان الأكثر شفافية , وكما مثَّلها في قوله:
( هي الينبوع الأوَّل , ومصدر الإلهام والحياة , فكانت ولا تزال , وسوف تبقى هي الأم ).
وقد ربط فرانسيس المرَّاش بين تغيُّبها وتأخر المجتمع , وهو الذي صرخ الصرخة الأولى في وجه المتحجِّرين والمتخلِّفين , وقال ما يعتقد به بجرأة وعزيمة , لأنه هو في الأصل ذو عقلية متفتحة متنورة , وقد نشأ في بيئة منفتحة على الحضارة فجاءت آراؤه حرَّة تعطي للمرأة دورها الريادي الفعلي , ومكانتها الحقيقية , في تطوير المجتمع .

الموقف الثاني : الموقف التوفيقي:
هذا الموقف ترك المرأة حرَّة ضمن حدود الأخلاق والحشمة والتربية الحسنة والدين , حتى تصل إلى حقوقها , أسوةً بنساء الصحابة والتابعين , اللواتي شاركن الرجال في الجهاد العلم والأدب .
وهذا الموقف يمثله الأديب ( محمد كرد علي) الذي ساند المرأة في قضيتها لكنه أنكر أن يكون من دعاة تحررها الكامل , إنَّ تأثره بواقعه وبتقاليد مجتمعه وبالنوازع الدينية واضحٌ , على الرغم من أنَّه عايش ثقافة الغرب , واطَّلع على مدنيته وعاش في أوربة فترة من الزمن .
فالأديب ( محمد كرد علي ) يعلن رأيه هذا في كتابه ( أقوالنا وأفعالنا) فيقول :
( كنتُ ولا أزال ظهيراً للمرأة , مُحباً لإنصافها , أسفاً للاستعباد الذي أحاط بها , محاولاً تعليمها بكلِّ السُّبل , داعياً لإمتاعها بحجابها الشرعي , وما طلبتُ إعطاء المرأة زيادة على حقِّها , وما جوَّزت لنفسي أن أخدعها وأتملَّقها توقُّعاً لرضاها وكنتُ وما برحتُ على مثل اليقين أنَّ مَنْ يعاون المرأة على مساواة الرجل يخدعها ويضحكُ منها ).

الموقف الثالث : الموقف التراثي
1- علي الطنطاوي :
لعل أكثر مسألة أقضَّت مضجع الشيخ ( علي الطنطاوي) هي قضية الحجاب والسفور , ففي كتابه ( قصص من الحياة) عالج هذه القضية , ورأى أنَّ السفور والاستهتار , والاختلاط آثاره السيئة في النفوس , فقال :
( قال : ما فائدة الحجاب؟ قلتُ : إنَّ الخبر المطلق ليس من طبيعة هذه الدنيا , والعبرة بالغالب , فالحجاب خيرٌ فيه شرٌ قليل , ولكنَّ السفور شرٌ قد يكون فيه خيرٌ قليل , وما الإثم في العاطفة يفيض بها القلب , أو الشهوة تضطرم بنارها الأعصاب , ولكنَ الإثم في عمل الجوارح).
فالمرأة نصف المجتمع , ولا ننكر ذلك , ولا بأس في أن تتعلّم وتخرج إلى الحياة , ولكن مع الحشمة , وبرأيه أنَّ السفور له آثاره السلبية على المجتمع , مما يؤدِّي إلى إفساده أوَّلاً , وإلى تفكُّكِ أوصال الأسرة ثانياً.
ويورد الطنطاوي أمثلة تُنفِّرُ من السفور , وتوضِّح مخاطره , فيقول :
( ولكنهم يجتمعون بهنَّ على سفورٍ وحُسورٍ وتكشُّف , وتنطلق البنتُ حرَّة تزور معلّمها في داره , وتمشي معه إن دعاها إلى السينما أو المتنزه , كذلك يرى الآباء بناتهم فلا يُنكرون ذلك عليهن , أنا لا أقول إنَّ الآباء كلهم لا تهمهم أعراض بناتهم , معاذ الله أن أقول ذلك , ولكنَّ في الآباء قوماً مغفَّلين , أعمى أبصارهم بريق الحضارة الغربية , فحسبوا كلَّ شيء يأتي من الغرب هو خيرٌ وأعظمُ أجراً , إنَّ هذا الأب يحسب أنَّ كلَّ رجل ينظر بعينه هو , وطبيعيٌّ منه ألا ينظر هو إليها بعين الشهوة , فلذلك يطلقها في الشارع , ويبعث بها إلى المدرسة على شكل يَفتنُ العابدَ , ويُحرِّكُ الشيخ الفاني , نسي الآباءُ أمَّهاتِ المؤمنين , وسيرتهُنَّ ومنهجهنَّ في الحياة , فراحوا يسمحون لبناتهم أن يقلِّدوا سفالة الغربيين).
لقد رأى الطنطاوي أن تُعطى المرأة حقوقها ضمن أعرافنا الشرقية وتقاليدنا ووازعنا الديني , وأراد أن تبقى كرامتها الإنسانية محفوظة .
ولا حظنا نقلة نوعية حين أباح نفرٌ منهم عمل المرأة , فحين يقول الطنطاوي :
( إنَّ الحجابَ خيرٌ فيه شرٌّ قليل , ولكنَّ السفورَ شرٌّ قد يكون فيه خيرٌ قليل )
فرؤيته هنا كانت ضبابية , لأنَّ الحجاب خير , ولكن كيف يكون في السفور خير ؟ إنَّ كلمة ( قد) هنا أوضحت تغيُّر حدَّة رؤية الرجل لحجاب المرأة .

2- مصطفى السباعي :
كان للأديب مصطفى السباعي حضوره الفعَّال في معالجة القضايا الاجتماعية , وقد عاش في الفترة التي حصل فيها تطوّر وتغيُّر في الأدب العربي بسبب الظروف السياسية والفكرية التي عاشها قطرنا السوري , بسبب تدخُّل الاحتلال بسياسته وعقيدته الفكرية , ونزعاته الوجودية المغايرة لأخلاقنا وأدبنا وديننا , لذلك كان لا بدَّ من تدخُّل قلمه ليرصد ما يجري من أحداث ووقائع .
كان محافظاً في نزعته تجاه المرأة , حيث بقي على المبادئ السلفية التقليدية في النظرة إلى المرأة منطلقاً من أرضية دينية , وعقيدة إسلامية صلبة تدعم موقفه .
حيث يرى :
وأقصد بالنظرة إلى المرأة النظرة الإسلامية , التي تدعو إلى احترامها وتقديرها , وإعطائها حقَّها , وتقدير جهودها , ومكانتها في المجتمع , لا النظرة التي شوِّهت عبر الأزمنة , وسلبت المرأة إنسانيتها وحقَّها في العمل والتعلُّم وإبداء الرأي , وغيرها من الحقوق التي أقرَّها لها الإسلام .
وألَّف ( السباعي) كتاب ( المرأة بين الفقه والقانون) , وتحدَّث فيه عن المرأة , بدأ بالعصور السابقة , والمراحل التي مرَّت بها , من رُقيٍّ وتخلُّف , واستعرض أحوالها في أوربة في القرون الوسطى والعصور الحديثة , وخرج بعد ذلك بعدَّة آراء من أهمها :
1- يجب تعليمها ببرامج تختلف قليلاً عن برامج التعليم للشبَّان , بما يُهيئها في حياتها المنزلية في المستقبل .
2- يجب العناية بإعدادها لأيام النَّكبات والحروب .
3- ينبغي التقليل من توظيفها في الدولة , بحيث لا تُوظَّف إلا في وظائف تتفق مع طبيعتها , مع الإيمان بضرورة عملها , لكن على أن يكون محصوراً في نطاق مُعيَّن , من مثل تطبيب النساء والأطفال , والتوجيه الاجتماعي للأسر والعائلات , أو التدريس في مدارس البنات .
4- يجب عدم اشتغالها بالسياسة .
5- على المرأة أن تحافظ على حشمتها ولباسها الإسلامي عند خروجها للعمل , وأن تنبذ التبرُّج والسُّفور , وتُقلِّل ما أمكن من الاختلاط بالرجال .
6- يجب ألا تخرج إلى الرجال الغرباء وإن كانوا من أقاربها , وعليها ألا تظهر ما حرَّم الله إظهاره من المفاتن أمامهم .
إنَّ هذه الشروط التي قدَّمها ( السباعي) في كتابه وعالجها بطريقة إسلامية هي شروط موضوعية وعقلانية , يدعو من خلالها المرأة لتكون مربِّية أجيال , وإنسانة فاضلة , تتحلَّى بالأخلاق الإسلامية العالية , التي تتفوَّق بها على المرأة الغربية بمئات المراحل , ولتربِّي جيلاً واعياً عاقلاً قادراً على النهوض بمجتمعه إلى عتبات التقدُّم والوعي والنُّبوغ الفكري , والرُّقي العلمي والأخلاقي .


موقف المرأة من قضيتها



1- ماري عجمي :
لقد أهابت صاحبة مجلة ( العروس) الدمشقية بالفتاة العربية أن تتحرَّر من دون أن تعرف معنى التحرر , وأن تلتفت على الأمور العظيمة من دون الأمور التافهة , فتهتمُّ بالفكر والثقافة والعلم , وتهمل القشور الزائفة , ونصحتها أن تكون في مستوى الانتماء إلى أمتها العريقة وإلى وطنها العظيم , وبرغم أنَّ ما فعلته ماري عجمي في حياتها الاجتماعية والصحفية كان أكثر مما قالته فقد كانت تناجي المرأة السورية برفق وحنان , على غرار مناجاة ( مي زيادة) , إنها تخاطب وطنها ونقصد ماري عجمي فتقول :
( يا شام , لقد آن لفتاكِ اليومَ أن يتلمَّسَ القوَّة من حنانكِ ما دام في دمه بقيَّة مما كنتِ توحين إليه من مضاء العزيمة , أجل , لقد آن لفتاتكِ أن تنتزع تلك الثياب العارية , ففي طلعتها من آيات حسنكِ ما يغنيها عن تلك القشور ).
ومع أنَّ ما فعلته ( ماري عجمي) في حياتها الاجتماعية والصحفية أكثر مما قالته وكتبته في الصحف والمجلات , نثراً وشعراً , وعلى الرغم من رؤيتها بأنَّ المرأة مصدر قوَّة لا غنى للرجل عنها , تبقى لغتها بعيدة عن التأثير , فعلى الرغم مما فيها من تحريض للمرأة على التمرُّد ضدَّ واقعها , تبقى كلاماً مائلاً بالحنان ولا يتعدَّى الأجواء الرومانسية الحالمة , ولا بدَّ من لغة تُظهر الموضوعية والجرأة والهجوم والوضوح أكثر , وهذه الصيحات الحالمة لا تنفع في مجتمع محافظ , فلا بدَّ من العمل الجَّاد والنقد الحازم .
2- إلفة الإدلبي :
لقد عرَّت ( إلفة الإدلبي) الواقع , والحياة الاجتماعية التي تعيشها المرأة في سورية , وفضحت أساليب القهر والقمع لرغبات النساء في التعلُّم والتحرُّر , وفي ممارسة حقوقهنَّ الطبيعية و وذلك في روايتها ( دمشق يا ابتسامة الحزن ) من خلال شخصيتها البريئة ( صابرين) الفتاة المعذَّبة التي جاهدت في سبيل أن تتعلَّم , ورغبت في العلم والحرية , لكنَّها لقيت من أخيها المستبد وممن مجتمعها المتخلِّف ما أعاقها عن ذلك , وحُرمت من الزواج بمن تُحبُّ طيلة حياتها , لتنهي حياتها بالانتحار , لقد فعلت الأديبة ( إلفة الإدلبي) كل هذا لإثارة الحسِّ المأساوي لدى الناس والمجتمع تجاه المرأة , ولتدفعهم إلى تعويض المرأة عمَّا أصابها .
وقد كشفت ( إلفة) عن مدى معاناة المرأة , وحاولت إنصافها , ودعت في روايتها هذه إلى حريتها , وإلى إعطائها حقوقها كاملة غير منقوصة .
لقد حاولت ( إلفة الإدلبي) في كتاباتها أن تعالج قضية المرأة وتبيِّن معاناتها من مثل ما في رواية ( دمشق يا ابتسامة الحزن) السابقة الذكر , والتي كان فيها الدور الأساسي والبطولة المطلقة للمرأة , التي لعبت ( صابرين) دور البنت الصغرى في الأسرة , وظلَّت قويَّة رغم الأرزاء ورغم الآلام حتى النهاية , حيث أنهت حياتها بشنق نفسها لترتاح من الآلام والعذاب الذي تهافت عليها من كلِّ حدبٍ وصوبٍ من إخوتها والمجتمع , واسم ( صابرين) مناسب للمهمة التي تقوم بها , فهو يدلُّ على استمرار الصبر .
وكانت إلفة الإدلبي قد كتبت روايتها هذه وهي في الثامنة والستين , وقد جسَّدت فيها فضاءً زمنياً عايشته ( في العشرينات والثلاثينيات , فترة الانتداب الفرنسي على سورية ) بكل تفاصيله وأحداثه , حيث عايشت تفاصيل المكان بجسده وبكل ملامحه التفصيلية ( البيت , المدرسة , البستان ....الخ) وبدت لنا روحه , فلمسنا تقاليد تلك المرحلة والنظرة السكونية التي تخنق أي تطلع لدى الفتاة لتغيير واقعها , لذلك تحول البيت برغم جماله إلى سجن تُحبس فيه صابرين إثر خروجها في الظاهرة , وتُمنع من إتمام تعليمها .
وقد بدت لنا ( صابرين) هي الشخصية المحورية , تحمل همَّ الوطن وتسهم في الكفاح لطرد المستعمر من جهة , وتنوء بعبء التقاليد التي تخنق المرأة في أوائل القرن العشرين , حيث لم يكن في دمشق سوى ثانوية واحدة .
قدَّمت الكاتية روايتها عبر أسلوب اليوميات , إذ سمعنا صوت البطلة في مذكراتها عبر ضمير الأنا الذي يشيع في الرواية جو الحميمية والإلفة , فنعايش معاناة صابرين بصدق وحرارة .
هذه الرواية لأهميتها قدَّمت على شكل دراما تلفزيونية , ثم أنجزت على شكل فلم .
وهكذا جعلت الكاتبة شخصيتها الرئيسة التي اختارتها لتشارك في المظاهرات وتساهم في الحياة الاجتماعية بفعالية مطلقة , واستطاعت أن تعرضَ لقضية الخروج من المنزل , وإطاعة الإخوة , والحجاب , وغيرها من القضايا النسوية بكلِّ دقَّة ومثابرة .
3- وداد السكاكيني :
كانت وداد السكاكيني أقسى على بنات جنسها من ( ماري عجمي) ومن ( إلفة الإدلبي) وذلك لفارق الزمن الكبير بينهنَّ , ولتغيُّر العلاقات الاجتماعية من زمن إلى آخر , فبين ( ماري) و ( وداد) قرابة الثلاثين عاماً , ثمَّ إنها كانت أكثر وعياً وتنويراً , فهي زوجة سفير , عاشت مع عائلة ثرية مشهورة , لذا كان لها حضورها في المجتمع عموماً , والنسوي خصوصاً.
لقد نعت ( وداد السكاكيني) على الرجل تعنُّته وتحجُّره واستبداده بساحات الفكر والفن والعمل من دون المرأة , وكانت أكثر واقعية من زميلاتها الأديبات لأنها وعت ما يحيق بالمرأة من ذلٍّ ومهانة في مجتمع قوامه الجهل وتخلُّف الوعي والفكر , والتَّمسُّك بالتقاليد والعادات البالية .
وقد جمع مقالاتها ( طارق نصَّار) في كتابه ( نضال المرأة في سورية ) تقول وداد السكاكيني متسائلة :
( لماذا حُرِّمَ عليكِ أيتها المسكينة أن تعملي بالسياسة ؟.... ألم تكوني زنوبيا ؟ ألم تكوني شجرة الدُّر ..... وقد حكمتِ العالم ونجحتِ في كلِّ هذا ....).
ومن أهمِّ كتبها ( مرايا الناس ) و ( نفوس تتكلَّم).
لقد كانت معالجة وداد السكاكيني أكثر واقعية من معالجتها لقضية المرأة من ماري عجمي , وأكثر موضوعية أيضاً , ففي مقالتها ( المرأة تخلد) تأسى على بنات جنسها , وتقول :
( مسكينة تلك المرأة التي تطمعُ في الخلود , هل تركَ الرجال لها ممرَّاً في الطريق , أو مقرَّاًُ في القمم ؟ فهي حين زحمت بمنكبيها الضعيفين أفواجاً حاشدة وجمت الأفواج , ونظرت إليها شزراً , وتساءل المتعنِّتون وعبيد الأثرة عمَّا أخرج المرأة من بيتها , أفلم تُخلق للنسل والمطبخ ؟! وكيف يُفلت الزِّمام من سيِّدها فتدخل على الملهمين والمفكِّرين محرابهم وهو حرامٌ عليها ؟! المرأة هي المؤتمنة على دوام الإنسانية بما أوتيت من مغزى التكوين والوجود , ومزايا الإيثار والذكاء والفداء , وإذا لم تكن خالدة فكفاها مجداً أنَّها تصنع الخالدين).



ملحوظات غاية في الأهمية بشأن الامتحان :


1- تجنَّب الأخطاء النحوية واللغوية , فلكلِّ خطأ حذف بمقدار 3 درجات .
2- اهتمَّ بصيغة السؤال ولا تكتب زيادة عمَّا هو مطلوب حرف واحد .
3- الشواهد النثرية الأفضل أن تكتبها بشكل حرفي لتأخذ العلامة كاملة عليها.
4- يُطلب لكلِّ أديب ولكلِّ فكرة شاهد واحد فقط .
5- السؤال سيكون واضح , وليس ثمَّة غموض فيه ., ولكلِّ فقرة من السؤال مطلوب شاهد نثري واحد فقط .
6- المحاضرتان الأولى والثانية عبارة عن مقدِّمة تاريخية لا أكثر ولا أقل .
7- صُغْ إجابتكَ على شكل موضوع , ضع مقدمة بسيطة ثمَّ ادخل إلى الصلب مع تعليق بسيط على كلِّ شاهد نثري وانتهِ في النهاية إلى الخاتمة .
8- أنا شخصياً أتوقع أحد المحورين ( الموقف من حضارة الغرب , قضية المرأة)

نظام الأسئلة في الامتحان :
1- أجب عن إحدى المجوعتين التاليتين :
- ففي كلِّ مجموعة هناك سؤالان إجباريان وعليك اختيار إحدى المجوعتين والإجابة عليهما , ولا يجوز لكَ اختيار سؤال واحد من كلِّ مجموعة وإذا فعلت ذلكَ سيحسب لكَ السؤال الأول وتُحرم من السؤال الثاني .
2- أجب عن اثنين من الأسئلة الثلاثة التالية :
وعندها لا يكون هناك نظام المجموعات فعليك هنا أن تختار سؤالين من ثلاثة , ولكلِّ سؤال ( 40) درجة .
ربَّما إنْ شاء الله أزودكم بمُلخص مماثل لقسم الدكتورة شهلا العجيلي أقول ربما


بالتوفيق من كلِّ قلبي




" السَّامر"
avatar
رقية
باحث مشارك
باحث مشارك
الحالة العلمية : طالبة
الدولة الدولة : سوريا
الهوايات : المطالعة
المزاج : سعيدة
عدد المساهمات : 63
نقاط : 8044
تاريخ التسجيل : 02/09/2010

رد: مُلخص كافي ووافي بإذن الله , لمادة النثر قسم الدكتور حسن

في 2011-06-19, 15:31
مشكور أخي سامر
جزاك الله خيرا
وبلغك ماتريد
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى