يرجا من الأعضاء المشاركين بأبحاثهم المحافظة على التوثيق والأمانة العلمية
"لنعمل على : إرضاء الدَّيان. . . وبناء الإنسان . . . وحماية الأوطان" د.محمود عكام .
يمنع كتابة أي مشاركة بغير العربية الفصحى

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
NOURH
باحث مشارك
باحث مشارك
الحالة العلمية : طالبة
الدولة الدولة : سورية
الهوايات : طالبة
المزاج : طيب
عدد المساهمات : 64
نقاط : 9423
تاريخ التسجيل : 16/02/2010

أسامة بن زيد

في 2010-11-01, 22:11
أسامة بن زيد (الحِبّ بن الحبّ)


جلس أمير المؤمنين ((عمر بن الخطاب )) رضي الله عنه يقسم أموال أموال بيت المال على المسلمين ...

وجاء دور عبد الله بن عمر ، فأعطاه أمير المؤمنين نصيبه .

ثم جاء دور ((أسامة بن زيد )) فأعطاه عمر ضعف ما أعطى ولده عبد الله..

وإذا كان عمر يعطي الناس وَفق فضلهم ، وبلائهم في الإسلام ، فقد خشي عبد الله بن عمر أن يكون مكانه في الإسلام آخرا ،وهو الذي يرجو بطاعته، وبجهاده ،وبزهده،وبورعه، أن يكون عبد الله من السابقين ..

هنالك سأل أباه قائلاً)(لقد فضلت عليّ أسامة ،وقد شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يشهد))..؟

فأجابه عمر )) : إنّ أسامة كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك ... وأبوه كان أحبّ إلى رسول الله من أبيك ))..!

فمن هذا الذي بلغ هو وأبوه من قلب الرسول وحبّه ما لم يبلغه ابن عمر ،وما لم يبلغه عمر ذاته..؟

إنّه ((أسامة بن زيد ))..

كان لقبه بين الصحابة (( الحبّ بن الحِبّ))..

أبوه (( زيد بن حارثة)) خادم رسول الله صلى الهه عليه وسلم الذي آثر الرسول على أبيه وأمّه وأهله،والذي وقف به النبي على جموع الصحابة يقو((أُشهدكم أنّ زيداً هذا ابني ، يرثني وأرثه))....

وظل اسمه بين المسلمين (( زيد بن محمد)) حتى أبطل القرآن الكريم عادة التبني ...

أسامة هذا ابنه .. وأمه ، هي أم أيمن _مولاة رسول الله وحاضنته_ لم يكن شكله الخارجي يؤهله لشيء ...أي شيء... فهو كام وصفه الرواة و المؤرخون((أسود، أفطس))...

أجل... بهاتين الكلمتين ،لا اكثر،يلخص التاريخ حديثه عن شكل أسامة..!! ولكن ، متى كان الإسلام يعبأ بالأشكال الظاهرة الناس ..؟؟ متى.. ورسوله هو الذي يقول"(( أَلا ربّ أَشعثَ أغبرَ ،ذِِي طِمرَينِ لا يُؤبهُ لَهُ، لو أقسم على الله لأَبرَّهُ)).

فلندع الشكل الخارجيّ لأسامة إذاً...

لِنَدَع بشرته السوداء،وأنفه الأفطس،فما لهذا كله في اللإسلام مكان ...

ولننظر ماذا كان في ولائه ..؟ ماذا كان في افتدائه..؟

ماذا كان في عفّته..؟ في استقامته..؟ في ورعه وإخباته..؟في عظمة نفسه وامتلاء حياته..؟!

لقد بلغ من ذلك كله المدى الذي هيّأه لهذا الفيض من حب الرسول عليه الصلاة والسلام وتقديره(( إنّ أسامةَ بن زَيدٍ لَمِن أحبِّ النَّاس إليَّ ،وإني لَأرجو أَن يكون من صَالِحيكم، فاستَوصُوا بِهِ خَيراً)).

كان أسامة رضي الله عنه مالكاً لكل الصفات العظيمة الت ي تجعله قريبا من قلب الرسول .. وكبيراً في عينيه...

فهو ابن مُسلمَين كريمين من أوائل المسلمين سَبقا إلى الإسلام ، ومن اكثرهم ولاء للرسول وقرباً منه .

وهو من أبناء الإسلام الحنفاء الذين وُلدوا فيه ،وتلقَّوا رضعاتهم الأوُلى من فِطرته النَّقيّة ،دون أن يدركهم من غبار الجاهلية المظلمة شيء...

وهو –رضي الله عنه- على حداثة سنّه، مؤمن صُلب ، ومسلم قويّ، يحمل كّل تبعات إيمانه ودينه،في ولاء مكين ، وعزيمة قاهرة...

وهو مفرط في ذكائه ، مفرط في تواضعه، ليس لتفانيه في سبيل الله ورسوله حدود...

ثم هو بعد هذا ،يمثل في الدين الجديد ،ضحايا الألوان الذي جاء الإسلام ليضع عنهم أوزار التفرقة وأوضارَها...

فهذا ((الأسود الأفطس )) يأخذ في قلب النبي ، وفي صفوف المسلمين مكاناً عليّاً، لأنّ الدين الذي ارتضاه الله لعباده قد صحّح معايير الآدميّة والأفضلية بين الناس ،فقال)) إِنَّ أَكرَمَكُم عِندَ اللهِ أَتقاكُم))...

وهكذا رأينا الرسول عليه الصلاة السلام يدخل مكّة يوم الفتح العظيم ورديفه هذا الأسود الأفطس ((أسامة بن زيد)).

ثم رأيناه يدخل الكعبة في أكثر ساعات الأسلام روعة ،وفوزاً،وعن يمينه ويساره بلال ،وأسامة ... رجلان تكسوهما البشرة السوداء الداكنة ،ولكن كلمة الله التي يحملانها في قلبيهما الكبيرين الطاهرين أسبَغت عليهما كل الشرف، وكل الرفعة...

وفي سنٍّ مبكِّرة ،لم تجاوز العشرين،أمَّر الرسول أسامة بن زيد على جيش، بين أفراده وجنوده أبو بكرٍوعمر..!!

وسرت همهمة بين نفر من المسلمين تعاظمهم الامر ،واستكثروا على الفتى الشاب –أسامة بن زيد-إمارة جيش فيه شيوخ الأنصار وكبار المهاجرين ...

وبلغ همسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ،فصعد المنبر،وحمد الله وأثنى عليه،ثم قال)): إنَّ بَعْضَ الناس يَطْعنونَ في إمارَةِ أسامة بنِ زَيْدٍ ،ولقد طعَنوا في إمارَة أبيهِ مِن قبْلُ ... وإنْ كان أبوهُ لَخليقاً بالإمارَة ... وإنَّ أسامة لَخَليقٌ لها... وإنَّه لَمِنْ أحَبِّ الناسِ إليَّ بعد أبيهِ ... وإنّي لأَرجو أن يكون مِن صالِحيكُم قاستَوصوا بِهِ خَيْراً))...

وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلّم قبل أن يتحرّك الجيش إلى غايته ولكنه كان قد ترك وصيته الحكيمة لأصحابه: ))أنفِذوا بَعْثَ أُسامة ... أنفِذوا بعْثَ أسامة ...))

و هكذا قدّس الخليفة أبو بكر هذه الوصاة ، و على الرّغم من ذلك الظروف الجديدة الّتي خلفتها وفاة الرّسول،فإنّ الصدّيق أصرّ عَلَىإنجاز وصيته و أمره ،فتحرّك جيش أسامة إلى غايته، بعد أن استأذنه الخليفة في أن يََََدَع له (( عمر )) ليبقى إلى جواره بالمدينة ..

و بينما كان امبراطور الرّوم (( هرقل )) يتلقّى خبر وفاة الرّسول ، تلّقى في نفس الوقت خبر الجيش الّذي يغير على تخوم الشّام بقيادة أسامة بن زيد ،فحيّره أن يكون المسلمون من القوّة بحيث لا يؤثِّر موت رسولهم في خطَطِهِم و مقدرتهم.

و هكذا انكمش الرّوم ، و لم يعودوا يتخذون من حدود الشّام نُقَط وُثوب على مهد الإسلام في الجزيرة العربيَّة .

و عاد الجيش بلا ضحايا ... و قال عنه المسلمون يومئذٍ : (( ما رأينا جيشاً أسلم من جيش أسامة )) .. !!

و ذات تلّقى أسامة من رسول اللّه درس حياته ..درساً بليغاً، عاشه أسامة ، و عاشته حياته كلّها منذ غادرهم الرّسول إلى الرّفيق الأعلى _ إلى أن لقي أُسامة ربّه في أواخر خلافة مُعاوية .

قبل وفاة الرّسول بعامين بعثه عليه السّلام أميراً على سَرِيَّة خرجت للقاء بعض المشركين الّذين ينائون الإسلام والمسلمين .

وكانت تلك إمارة يتولاّها ((أسامة)) ..

و لقد أحرز في مهمته النّجاح و الفوز ، وسبقته أنباء فوزه إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم ففرح بها و سُرْ.

و لنستمع لأسامة يروي لنا بقية النّبأ (( ... فاتيت النّبي صلّى اللّه عليه و سلّم و قد أتاه البشير بافتح ، فإذا هو متَهَلّل وجهه .. فأدناني منه ثم قال :حدِّثني ... فجعلت أحدثه ... و ذكرت له أنّه لمّا انهزم القوم أدركت رجلاً و أهويت إليه بالرمح ، فقال :لا إله الاّ اللّه فطعنته فقتلته . فتغير وجه رسول اللّه صلّى الله عليه وسلّم و قال : وَيْحَكَ يا أسامةُ ..! فكيف لك بلا إله إلاّ الله ..؟ وَيْحَكَ يا أسامةُ ..! فكيف لك بلا إله إلاّ الله ..؟ فلم يزل يرددها عليّ حتّى لَوددتُّ أنّي انسلخت من كلّ عملٍ عملته و استقبلت الإسلام يومئذٍ من جديد . فلا و الله ، لا أقاتل أحداً قال لا إله إلا الله بعدما سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم )) .

هذا هو الدّرس العظيم الّذي وجّه حياة أسامة الحبيب بن الحبيب منذ سمعت من رسول الله إلى أن رحل عن الدّنيا راضياَ مرضيّاَ .

و إنّه لدرسٌ بليغ .

درس يكشف عن إنسانية الرّسول ، و عدله ، و سُمُوّ مبادئه ، و عظمة دينه و خُلُقه ..

فهذا الرّجل الّذي أسِف النّبيّ لمقتله ، و أنكَر على (( أسامة )) قتلَه ، كان مشركاً أو مُحارباً ..

و هو حين قال : لا إله الاّ الله .. قالها و السّيف في يمينه ،تتعلّق به مُزَعُ اللّحم الّتي نهشها من أجساد المسلمين .. قالها لينجو بها من ضربة قاتلة ، أو لِيهيِّئ لنفسه فرصة يغير فيها اتجاهه ثمّ يييعاود القتال من جديد ..

و مع هذا ،فلأنّه قالها، و تحرّك بها لسانه ، يصير دمُه حراماً و حياته آمنة ، في نفس اللّحظة ، و لنفس السّبب ..!!

مهما تكن طَو يَّتُه ، و سريرتُه و نواياه ..

وَوَعَى (( أسامة )) الدّرس إلى مُنتهاه ..

فإذا كان هذا الرّجل ، في هذا الموقف ، ينهى الرّسول عن قتله لمجرّد أنّه قال: لا إله إلاّ الله .. فكيف بالذّين هم مؤمنين حقاً ، ومسلمون

حقاً..؟؟

و هكذا رأيناه عندما نشبت الفتنة الكبرى بين الإمام علي و أنصاره من جانب ، و معاوية و أنصاره من جانب آخر ، يلتزم حياداً مطلقاً .

كان يحب (( علياً )) اكثر الحبِّ ، و كان يبصر الحال في جانبه .. و لكن كيف يقتل بسيفه مسلماً يؤمن بالله و برسله ،و هو الّذي لامه الرّسول لقتله مشركاً محارباً قال في لحظه انكساره و هروبه : لا إله إلا الله .. ؟؟ !

هنالك أرسل إلى الإمام (( علي )) رسالة قال فيها : (( إنك لو كنتَ في شِدْقِ الأسد ، لأحببتُ أن أدخل معك فيه .(( ولكن هذا أمرٌ لم أره )) .. !!

و لزم داره طوال هذا النِّزاع و تلك الحرب ..

و حين جاءه بعض أصحابه يناقشونه في موقفه قال لهم : (( لا أقاتل أحداً يقول لا إله إلاّ الله أبداً )) .

قال أحدهم له : ألم يقل الله : (( و قاتلوهم حتّى لا تكون فتنة و يكون الدّين كلُّه لله )) .. ؟؟

فأجابهم أسامة قائلاً : (( أولئك هم المشركون ، و لقد قاتلناهم حتى لم تكن فتنة و كان الدّين كلّه لله )) ..

و في العام الرابع و الخمسين من الهجرة .. اشتاق أسامة للقاء الله ، و تململت روحه بين جوانحه ، تريد أن ترجع إلى وطنها الأول...

و تفتحت أبواب الجنان ،لتستقبل واحداًمن الأبرار المتقين .



التوثيق :

رجال حول الرّسول صلّى الله عليه و سلّم – خالد محمد خالد -دار الفكر –بيروت لبنان –الطبعة الأولى 1425- 1426 هجري –ص : 309 310 311 -312 -313
avatar
رقية
باحث مشارك
باحث مشارك
الحالة العلمية : طالبة
الدولة الدولة : سوريا
الهوايات : المطالعة
المزاج : سعيدة
عدد المساهمات : 63
نقاط : 8839
تاريخ التسجيل : 02/09/2010

رد: أسامة بن زيد

في 2010-11-02, 09:05
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام عليك ياسيدي يارسول الله
ورضوان الله عليكم ياصحابة رسوالله
رضوان الله عليك ياحب رسول الله
جزاك الله كل خير وجعلنا من رفقاء النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة
avatar
أحمد القدور
المدير العام
المدير العام
الحالة العلمية : مدرس لغة عربية
الدولة الدولة : سوريا
الهوايات : القراءة والبحث
عدد المساهمات : 239
نقاط : 10502
تاريخ التسجيل : 25/10/2009

رد: أسامة بن زيد

في 2010-11-03, 19:26
بسم الله الرحمن الرحيم

جزاك الله كل خير على هذا الموضع القيم

وأقف عند نقاط


ولكن ، متى كان الإسلام يعبأ بالأشكال الظاهرة الناس ؟؟ متى.. ورسوله هو الذي يقول"(( أَلا ربّ أَشعثَ أغبرَ ،ذِِي طِمرَينِ لا يُؤبهُ لَهُ، لو أقسم على الله لأَبرَّهُ)).
.....ثم رأيناه يدخل الكعبة في أكثر ساعات الأسلام روعة ،وفوزاً،وعن يمينه ويساره بلال ،وأسامة ... رجلان تكسوهما البشرة السوداء الداكنة ،ولكن كلمة الله التي يحملانها في قلبيهما الكبيرين الطاهرين أسبَغت عليهما كل الشرف، وكل الرفعة...



حقيقة نسيها أكثر الناس وجلهم في عصرنا هذا أحدثك مثلا البارحة كنت أحدث مع رجلٍ من البادية بشأن العلم والتعلم وفضلهما ... وكان يوافقني في كل كلمة قلتها له ثم حدثني عن أحد أقربائه أنه أصبح دكتورا مع أن أهله لايعلمون شيئا سوى رعاية الأغنام .... وأكمل "لو نظرت إليه لا يعجبك قصير وأسود" فقلت سبحان الله وما علاقة القصر السواد إذا كان الفكر سليما ... وقيسي هذا الأمر على باقي المجتمع ...

وهو –رضي الله عنه- على حداثة سنّه، مؤمن صُلب ، ومسلم قويّ، يحمل كّل تبعات إيمانه ودينه، في ولاء مكين ، وعزيمة قاهرة...
وعكس هذا حقيقة مرة نعاني منها اليوم "كلنا بلا استثناء بعضنا يقول أنا صغير عندما أكبروبعضنا وبعضنا ونسينا ...

قول رسول الله صلى الله عليه وسلم
اغتنم خمسا قبل خمس : شبابك قبل هرمك و صحتك قبل سقمك و غناك قبل فقرك و فراغك قبل شغلك و حياتك قبل موتك

]المستدرك [7846

وأعرض للتذكير

وفي سنٍّ مبكِّرة ،لم تجاوز العشرين،أمَّر الرسول أسامة بن زيد على جيش، بين أفراده وجنوده أبو بكرٍوعمر..!!


بعد أن استأذنه الخليفة في أن يََََدَع له (( عمر )) ليبقى إلى جواره بالمدينة ..


،فحيّره أن يكون المسلمون من القوّة بحيث لا يؤثِّر موت رسولهم في خطَطِهِم و مقدرتهم.



لا أقاتل أحداً قال لا إله إلا الله بعدما سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.....
و هكذا رأيناه عندما نشبت الفتنة الكبرى بين الإمام علي و أنصاره من جانب ، و معاوية و أنصاره من جانب آخر ، يلتزم حياداً مطلقاً .

ولن أحدثك عن الإتهامات التي تعرضت لها نتيجة دعوتي إلى هذا المبدأ ....

***************************
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
avatar
NOURH
باحث مشارك
باحث مشارك
الحالة العلمية : طالبة
الدولة الدولة : سورية
الهوايات : طالبة
المزاج : طيب
عدد المساهمات : 64
نقاط : 9423
تاريخ التسجيل : 16/02/2010

رد: أسامة بن زيد

في 2010-11-08, 22:49
بسم الله الرحمن الرحيم

جزاكما الله خيرا على مشاركتكما الطيبة والقيمة

اخ احمد لقد وضعت يدك على صلب او مغزى الموضوع فلم تكن نيتي عندما وضعت هذا الموضوع الا لاجل ذلك ان تقيس ذلك على انفسنا على حياتنا اليومية كي نرتقي بفكرنا وعلمنا ومجتمعنا وبإنسانيتنا اولا فقد فقدنا منها الشيء الكثير عندما اشاهد اهلنا في فلسطين والعراق يعانون ونحن جالسون اشعر بضيق شديد ولكن اعود لارى ماذا فعلت انا ؟ ولا ارى سبيلا للخلاص من ذلك الا ان نعود الى هؤلاء العظماء -الصحابة رضي الله عنهم- وناخذ من حياتهم التى كانت مسخرة لعزة الاسلام والمسلمين ما يعيننا على اكمال مشوارنا في هذه الحياة سواء أكنا صغارا ام كبارا رجالا ام نساء

صلى الله عليك يا سيدي يا رسول الله وعلى آلك واصحابك اجمعين
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى